At-Tafkir Bi'n-Nazariya
At-Tafkir Bi'n-Nazariya
    • Basım Yılı
    • Sayfa Sayısı
      80
    • Kağıt Türü
      Kitap Kağıdı
    • Ebat
      14,8 x 21
    • Dil
      Arapça
    • Cilt Durumu
      Karton Kapak
    • ISBN-13
      9786258905083
    97,50 TL
    ÜRÜN SATIŞ DIŞI
    هذا الكتاب
    ما جدوى النظرية في تفسير الظواهر والتنبؤ بها؟ وهل وجود النظرية مسبقًا مؤشر على علميّة المقاربة أو محفّز للتماهي غير الواعي مع فرضيات النظرية؟ ثم ما الذي يمنح النظرية صلاحية تعميم فرضياتها خارج عيّنة اختبارها؟ وهل ثمة إطار معرفي أكثر جدوى من النظرية لا سيما في الحقل السياسي؟
    هذه الأسئلة وغيرها كانت صلب هذه الدراسة التي انتهت إلى أن النظرية تواجه مأزقًا حقيقيًا في حقل العلوم الاجتماعية، فهي تواجه معضلة حرية إرادة الفاعل الاجتماعي، ومعضلة نسبية موجهاته ودوافعه، ومعضلة الاستقراء الاجتماعي. ويزداد مأزقها في الحقل السياسي الذي تفترض هذه الدراسة مركزية الفرد فيه، وهذا لا ينفي أهمية اعتبار القيود المؤسسية والبنيوية، ولكنه ينفي قدرتها على إخراج الفرد من دائرة المركز في صناعة القرار.
    أما القول إنه لا بحث بلا نظريات فهذا خلط بين النظرية والمنهج، فصحيح أنه لا بحث إلا بمنهج، ولكن ليس صحيحًا أنه لا بحث إلا بنظرية، بل المنهج يقتضي أن يكون البحث الاجتماعي بلا نظرية مسبقة حتى يستقيم في إصدار نتائجه دون الوقوع في فخ التحيزات الضمنية.
    لا يعني ما سبق القطيعة مع النظريات، ولكنه يعني إعادة تموضعها في نظام البحث الاجتماعي لتكون زاويةً للتفكير لا أداةً له، أما أداة التفكير فتقترح هذه الدراسة التعويل على "النموذج" بدلاً من "النظرية"، والنموذج هو دراسة شروط إنتاج سلوك صانع القرار من خلال البحث في إرادته وقدراته وطرائقه.
    Ürün Kategorileri
    YORUM YAPIN
    Yorum Başlığı:
    Yorumunuz*:
     
    Bu ürünle ilgili bize iletmek istediğiniz her hangi bir hata mevcut ise aşağıdaki formdan gönderebilirsiniz.
    Bildirdiğiniz hata tarafımızdan düzeltilince e-posta ile bilgilendirileceksiniz.
    Hata Detayı
    FIRSATLAR
    © 2026 KitapStore.com - Tüm Hakları Saklıdır